كتاب “حطم صنمك” لمجدي الهلالي قصة عن حياة المؤلف. نُشر الكتاب في عام 2018 وتلقى الكثير من المراجعات الإيجابية. “حطم صنمك” هي قصة عن حياة المؤلف وتجاربه الشخصية والدروس التي تعلمها منها. هذه القصة لا تتعلق فقط بمجدي الهلالي ولكنها تدور أيضًا حول عائلته وأصدقائه والمجتمع ككل. ولد مجدي الهلالي في مصر عام 1977 لوالدين كانا طبيبين. قضى معظم طفولته في مصر قبل أن ينتقل إلى كندا مع أسرته عندما كان في الثالثة عشرة من عمره. نشأ في كندا حيث التحق بجامعة علم النفس وتخرج بدرجة الماجستير من جامعة كولومبيا البريطانية. له العديد من الكتب منها “فن السعادة” ، “حياة معلقة” ، “قوة الآن” ، “الحياة بعد الموت: الآخرة. كتاب “دمر صنمك” لمجدي الهلالي هو دليل عملي لمن يتطلعون إلى التحرر من قيود إدمانهم. يقدم استراتيجيات للتعامل مع الإدمان والسلوك المدمر للذات. يعمل مجدي الهلالي كأخصائي اجتماعي في مجال الإدمان منذ 12 عامًا ، وقد ساعد عددًا لا يحصى من الأشخاص في التغلب على إدمانهم. الآن هو يشارك معرفته مع الآخرين من خلال هذا الكتاب. هذا الكتاب هو سرد خام وصادق وشخصي لصراعات المؤلف مع حياته الجنسية. يكتب عن تجاربه في مصر والولايات المتحدة حيث ولد وترعرع. يمكن أن يساعدك هذا الكتاب في التعرف على حياتك الجنسية وكيفية التعامل معها. ستأخذك في رحلة لاكتشاف الذات ستقودك إلى اعتناق هويتك الجنسية وإيجاد السلام داخل نفسك.
قراءة كتاب حطم صنمك أون لاين مجانا
قراءة كتاب حطم صنمك أون لاين مع معلومات الكتاب ورابط المقال الأصلي.
مقتطف من المحتوى
كتاب "حطم صنمك" لمجدي الهلالي قصة عن حياة المؤلف. نُشر الكتاب في عام 2018 وتلقى الكثير من المراجعات الإيجابية. "حطم صنمك" هي قصة عن حياة المؤلف وتجاربه الشخصية...
نبذة عن الكتاب
قراءة الكتاب أون لاين
الأسئلة الشائعة
ما هو كتاب حطم صنمك؟
هذه الصفحة مخصصة لقراءة الكتاب أون لاين مع عرض معلوماته الأساسية مثل اسم المؤلف والتصنيف واللغة وحجم الملف إن توفرت.
هل يمكن قراءة كتاب حطم صنمك مباشرة بدون تحميل؟
نعم، إذا كان رابط الملف متوفرًا بشكل صحيح فسيظهر عارض القراءة داخل الصفحة لتتمكن من التصفح مباشرة.
كيف أصل إلى المقال الأصلي للكتاب؟
يمكنك الانتقال إلى البوست الأساسي من خلال زر الذهاب إلى المقال الأصلي الموجود في أعلى الصفحة.
هل توجد كتب مشابهة لهذا الكتاب؟
نعم، ستجد أسفل الصفحة قسمًا للكتب ذات الصلة وقسمًا آخر للكتب الجديدة لتصفح المزيد من العناوين.